القاضي التنوخي

27

الفرج بعد الشدة

ثمّ تقلّد زمام ديوان الجيش « 12 » لعمّه سليمان بن الحسن « 13 » ، فكانت كتابة صاعد لموسى ، ومصاهرته لأبي نوح ، أوّل مرتبة عظيمة بلغها ، وتقلّبت به الأحوال ، حتّى بلغ الوزارة « 14 » .

--> ( 12 ) زمام ديوان الجيش : راجع حاشية القصّة 73 من هذا الكتاب . ( 13 ) أبو القاسم سليمان بن الحسن بن مخلد بن الجراح : ترجمته في حاشية القصّة 117 من هذا الكتاب . وقد كان أصغر سنا من أخيه العبّاس ( القصّة 8 / 34 من نشوار المحاضرة ) . ( 14 ) وردت القصّة في كتاب نشوار المحاضرة للتنّوخي برقم 8 / 34 ولم ترد في م ولا في غ ولا ه .